العيش في الجزائر 
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إجراءات الدخول

 

لقيام بسفر سياحي أو سفر أعمال، لا بد من الحصول على تأشيرة السفر من القنصليات الجزائرية، بتقديم دعوة مهنية أو دعوة خاصة. و عندما تكون التأشيرة ذات دخول متعدد، فيمكن أن تمنح لمدة ثلاث أشهر، أو ستة أشهر، أو سنة أو سنتين. كما أنها تتضمن مدة إقامة تصل إلى 90 يوما، بينما قد يصل التواجد الإجمالي في الجزائر إلى 180 يوم في السنة

و يمكن تسليم نوعين من التأشيرات:

 

 

  • تاشيرة اعمال:

 تسلم على أساس دعوة موجهة من طرف الشريك الجزائري أو رسالة تشغيل أو أمر بمهمة من المستخدم لطالب التأشيرة، و تكون هذه الوثائق مرفوقة بوثيقة حجز النزل أو شهادة تكفل من قبل الجهة التي وجهت الدعوة

  • تاشيرة عمل:

تسلم على أساس عقد عمل و ترخيص مؤقت للعمل سابق لرخصة العمل، تسلم من قبل المصالح المختصة المكلفة بالعمل، و كذا شهادة من قبل المستخدم مؤشر عليها من قبل المصالح المعنية

 

 و تستلزم الإقامة في الجزائر لمدة سنة أو أكثر حيازة بطاقة الإقامة، و التي يتطلب الحصول عليها التسجيل المسبق للمعني بالأمر، لدى القنصلية التي هو من رعاياها, و يكون ذلك بتقديم، ملفا يحتوي على شهادة الميلاد، و الدفتر العائلي و شهادة عمل  مصلحة الأجانب التابعة للولاية المختصة اقليميا.


أما بالنسبة للرعايا الأجانب الذين يمارسون أنشطتهم في الجزائر ، فلا بد من أن يتحصلوا على رخصة عمل أو ترخيص مؤقت ، تسلمه مصالح مفتشية العمل للولايات المعنية

هياكل الايواء

           

      فندق الاوراسي -الجزائر-             فندق الشيراطون -الجزائر-             فندق الهيلتون -الجزائر-               فندق السوفيتال -الجزائر-

 

  
لقد تحسن العرض فيما يخص قدرات استقبال المسافرين في الجزائر بصفة ملموسة في السنوات الأخيرة. فبالإضافة إلى المنشآت القديمة الموجودة ( نزل الجزائر، الأوراسي، السفير، سابقا نزل القديس جورج)، تم بناء فنادق ضخمة من صنف 5 نجوم، من قبل مجموعات دولية لفندقة الأعمال ( سوفيتال، المركور، هيلتون، شيراتون، إبييس ، آكور

    

 

فندق سيرتا -قسنطينة-

 و هناك مركبات فندقية أخرى من الطراز الفخم هي الآن غفي طور الانجاز في المدن الكبرى, كما أن هناك فنادق من صنف نجمتين في طور الانجاز على مستوى كل القطر الوطني من قبل مجمع آكور في اطار شراكة مع مجمع أعمال جزائري كبير

 

 

 

   فندق الروايال -وهران-

                

 فندق لارونيسونس -تلمسان-          فندث الماركير -الجزائر-                    فندق ابيس -الجزائر-                  فندق الجزائر -الجزائر- 

 

                

       فندق طاهات -تمنراست-                 فتدق سيبوس -عنابة -                        فندق الوزيس -توفرت-                    فندق الانصار -ورقلة -

المؤسسات السياسية

 

كرس دستور سنة 1989 نظام التعددية الحزبية لأول مرة في تاريخ الجزائر، و فتح التجارة الخارجية، التي كانت إلى ذلك الحين محتكرة من قبل الدولة. و يكس النظام المؤسساتي و السياسي الجزائري النظام الرئاسي للسلطة التنفيذية. و ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع عام المباشر و السري لمدة 05 سنوات. و يمكن إعادة انتخابه  و لقد أسس التعديل الدستوري الذي جرى في 28 نوفمبر 1996، نظام الغرفتين، وهما المجلس الشعبي الوطني، أول غرفة للبرلمان الجزائري، و مجلس الأمة، ثاني غرفة للبرلمان. و ينيب رئيس مجلس الأمة رئيس الجمهورية في حالة شغور السلطة، وإلا أنه لا يمكنه الترشح لاستخلافه. و يعين الوزير الأول من قبل رئيس الجمهورية و ينفذ سياسة الحكومة.

 

إلى جانب هذا هنالك مجلس دستوري يسهر على دستورية القوانين و صحة عمليات الإستفتاء، وإنتخابات رئيس الجمهورية و الإنتخابات التشريعية. أما باقي أهم مؤسسات الدولة الجزائرية فهي المجلس الأعلى للأمن، المحكمة العليا، مجلس الدولة، المجلس الإسلامي الأعلى، المجلس الوطني الإقتصادي و الإجتماعي.و لكل هذه المؤسسات دور إستشاري.

النظام القضائي

ينص الدستور على نظام قضائي مستقل يحمي المجتمع و الحريات، و يقوم على مبادئ العدل و المساواة و يسمح بالطعون ضد قرارات السلطات العمومية. و القاضي محمى من كل أشكال الضغوطات و لا ي ضع إلا للقانون. فهو مسؤول أمام المجلس الأعلى للقضاء. و يتميز التنظيم القضائي الجزائري بثلاث خاصيات رئيسية

-ازدواجية القضاء
-بساطة الإجراءات
-تقارب القضاء من المتقاضى

وأهم هياكل هذا النظام هي:

المحكمة العليا :

  و هي قاضي القانون، تعاقب كل مخالفة للقانون كما أنها تفصل في الطعون سيما الطعون بالنقض و الطعون للمراجعة

 مجلس الدولة:

و هو الجهاز الذي يسهر تحت وصاية السلطة القضائية، على ضبط نشاط القضاء و توحيد فقه القضاء الإداري على مستوى القطر الوطني و على احترام القانون

  المجلس الأعلى للقضاء:

يترأسه رئيس الجمهورية ، و يحرس سيما على إحترام أحكام النظام الأساسي لهيئة القضاء و مراقبة انضباط القضاة

 

التربية و التكوين

التعليم في الجزائر مجاني، و هو حق دستوري. بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 سنوات و 15 سنة، فإن التعليم مجبر و مضمون. و لقد جعلت الدولة الجزائرية من التعليم أولوية، تخصص لها كل سنة 20 % من ميزانيتها و 6،4 % من إنتاجها الداخلي الخام. و يمثل عدد الأطفال المتمدرسين 98 % من عدد السكان، مع نسبة تمدرس أعلى من 85 % بالنسبة للأطفال التي تتراوح أعمارهم ما بين 6- 14 سنة. وبذلك فإن البلد الذي لم يكن له سوى 000 3 طالب بعد إستقلاله ،أصبح يسجل اليوم

- نسبة محو الأمية: 78،8 % بالنسبة للرجال و 61 % بالنسبة للنساء .

- نسبة التسجيل: 75 % من عدد السكان في .-.
- نسبة نجاح سنوية تقارب 40 %.
- ما يقارب 000 300 مسجل، سنويا، في الطور العالي .
- أكثر من 000 500 مسجل، سنويا، بالجامعات .
- ما يقارب 000 500 مسجل، سنويا، في التكوين الم.-
- ما يقارب 000 80 متخرج، سنويا، في التكوين المهني .


- 60 مؤسسة جامعية ( أول جامعة في الجزائر هي جامعة الجزائر أسست سنة 1879)، منها 17 متعددة الاختصاصات، تغطي 41 ولاية و هي قائمة بشكل كليات و معاهد تتكفل بالنشاطات البيداغوجية، و العلمية و أنشطة البحث. و هكذا تتكون الجامعات من 136 - كلية و 09 معاهد، و المراكز الجامعية من 70 معهد، ليكون المجموع 215 .
- 658 مؤسسة تكوين مهني .
- 18 مؤسسة بحث علمي.
- 639 مخابر بحث.
- 510 30 مدرس دائم.

 

 يغطي التعليم و التكوين المهني تقريبا كل مجالات العادية، و كذلك الفروع المتصلة بعالم الشغل و المؤسسة، مثل المالية و التجارة و التسيير و الترويج و الموارد البشرية

 

 

الصحة

تم اسناد النظام الصحي في الجزائر إلى وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات ، التي تسير العنايات الإستشفائية و الصحة في الوسط العمومي و تراقب شروط الممارسة في القطاع الخاص
و تسير التغطية الإجتماعية من قبل ثلاث صناديق وطنية تحت وصاية وزارة العمل و الضمان الاجتماعي، و هي الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي للعمال الأجراء، الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي للعمال الغير أجراء و الصندوق الوطني للتقاعد

و يغطي نظام الحماية الإجتماعية الضمانات الإجتماعية (المرض، الأمومة، العطب، الوفاة...)؛ و التقاعد ؛ و حوادث العمل و الأمراض المهنية ؛ والخدمات الإجتماعية؛ و التأمين على الابطالة؛ و التقاعد المسبق

 بعض الأرقام تخص قطاع الصحة:

- لهياكل الإستشفائية : بالنسبة للقطاع العام، 224 مستشفى، 31 مؤسسة إستشفائية متخصصة و 13 مركز استشفائي جامعي، بطاقة إستقبال مقدرة بـ 000 54 سرير، 504 عيادة متعددة الخدمات، 368 5 مركز طبي و مستوصف، 515 مركز طبي إجتماعي، 121 1 وحدة للكشف و متابعة الصحة المدرسية، 80 وحدة طبية وقائية في الوسط الجامعي، 120 مركز لنقل الدم و 989 صيدلية.

-في القطاع الخاص، هناك 221 عيادة عاملة، تستخدم ما يقرب من 500 إختصاصي، 200 طبيب عام، و 200 1 عون طبي، بطاقة إستقبال مقدرة بـ 400 3 سرير.

- الهيئات التابعة للقطاع العسكري : 01 مستشفى مركزي، 06 مستشفيات جهوية ، 03 عيادات متعددة الخدمات، عيادتين للتوليد.

- 50 ممتهن في الصحة، هم الآن في الخدمة، منهم 39 % في القطاع الخاص.

- 29 % من العدد الإجمالي للعاملين المتخصصين ، يتمركزون بالجزائر العاصمة،( 32 % عامون و 23 % خواص).

- إختصاصي واحد لكل 000 3 نسمة ( إ إختصاصي واحد لكل 800 نسمة بالجزائر العاصمة و إختصاصي واحد لكل 000 17 نسمة بتيسمسيلت).

- طبيب عام واحد لكل 969 نسمة.

- 1،88 سرير لكل 000 1 نسمة.

- النفقة الوطنية للصحة : 4،1 % من الإنتاج الداخلي الخام.

-النفقة الصحية السنوية للنسمة الواحدة : 186 دولار أمريكي.

- التعزيز لعدد العاملين في سنة 2009 بـ 000 15 طبيب عام و 000 5 طبيب متخصص و 000 15 عامل شبه طبي.

-20 مليون شخص منضم للضمان الإجتماعي.


-الإحتياجات السنوية المستقبلية الكلية من أدوية و مستهلكات و أجهزة طبية ترتفع إلى 1،5 مليار دولار أمريكي.

- لإنتاج المحلي لا يغطي سوى 20 % من إحتياجات السوق.

و قد سمح برنامج تنمية الصحة للفترة 205-2009 من إنشاء 65 مستشفى عام و مخصص منها معهد للكلية و آخر للسرطان ، 76 عيادة متعددة الخدمات، 168 مركز صحي، 40 قاعة علاج، 06 مراكز للمراقبة الصحية عند الحدود، 04 مراكز لتصفية الدم و معهد للتكوين الشبه طبي

وسائل الاعلام

  • الصحافة

ترتب عن الإنفتاح الديموقراطي و التعددية السياسية التي أسسها دستور فبراير 1989، حرية صحافة حقيقية ، أدت إلى تنوع و توسع واجهة الصحافة التي تحتوي اليوم على أكثر من 30 يومية و 190 أسبوعيات و مجلات باللغة الوطنية و الفرنسية، أعظمها تابعة للقطاع الخاص. و يتم طبع حوالي مليونين نسخة سنويا.
 

 

 

  • الإذاعة و التلفزة

تحتوي الإذاعة الجزائرية على عدة قنوات وطنية أو محلية تبث باللغات العربية ، الأمازيغية أو الفرنسية برامج ثرية و متنوعة
و تسير التلفزة الوطنية من طرف المؤسسة الوطنية للتلفزة ، التي هي بدورها تحتوي على خمس قنوات، أربعة منها فضائية، قناة الجزائر، الجزائر الثالثة، الجزائر الرابعة و الجزائر الخامسة. و قد عرفت هذه الوسائل الإعلامية السمعية البصرية ، منذ بضعة سنوات إجتياح قوي للإعلانات الإشهارية

 


© 2013 ANDI   |   الطريق الوطني رقم 05 الديار الخمسة الجزائر   |  الهاتف  : 14 20 52 021 - 15 20 52 021                                            خريطة الموقع